متطوعونا

عمر دياب: منسقنا في سيوة

يجسّد عمر دياب، وهو قائد شاب مفعم بالحيوية، روح واحة سيوة. وُلد ونشأ في هذا المجتمع العريق، حيث تمتد جذور عائلته عميقًا، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بتراثه ويشعر بشغف كبير بتعريف الآخرين بروائع موطنه. وبعد تخرجه في جامعة الإسكندرية، عاد إلى سيوة ليسهم في تنميتها. وبصفته مرشدًا واسع المعرفة ومدير فندق متمرسًا، يستقبل عمر الزوار بحفاوة ويعرّفهم بكنوز سيوة الخفية.

أسفر لقاء عمر العابر بنهال عزب، إحدى مؤسسي جمعية سلسبيل الخيرية، عن علاقة تجاوزت الحدود. وتطوّر شغفهما المشترك بخدمة المجتمع والعمل الخيري إلى شراكة مثمرة تربط بين كندا ومصر. ويتقن عمر اللغات العربية والإنجليزية والسيوية، وهي لغته الأمازيغية المحلية، مما يعزز قدرته على التواصل مع أشخاص من مختلف الخلفيات. وتجعل منه روحه المجتمعية وطباعه الودودة وحبه للمغامرة إضافة قيّمة لكل من سيوة وجمعية سلسبيل الخيرية.

عمر دياب

محمد خليفة: ابن سيوة المتفاني في تمكين مجتمعه

محمد خليفة من أبناء سيوة المتفانين في خدمة مجتمعهم، وهو خريج كلية النظم والمعلومات الإدارية. واستلهامًا من عمل جمعية سلسبيل ومنسقها عمر، يتطوع محمد للمساعدة في دعم مجتمعه. وتوفر معرفته العميقة بالمنطقة رؤى محلية قيّمة، مما يمكّن الجمعية من تقديم المساعدات بفاعلية أكبر.

إلى جانب عمله التطوعي، يشغل محمد عضوية مجلس إدارة شركة مقاولات محلية، ويوظف خبرته في القيادة والتخطيط الاستراتيجي في أدواره المهنية والخيرية. ويسهم التزامه في تعزيز صلة جمعية سلسبيل بمجتمع سيوة، ويساعد على توفير خدمات أساسية للمحتاجين، تشمل الغذاء والتعليم والرعاية الطبية. ويجسّد تفاني محمد بصدق قيم الجمعية القائمة على الرحمة وتمكين المجتمع.

Mohammed Khalifa - Salsabeel volunteer
محمد خليفة

عبد الله يوسف: دعم المجتمع من خلال الخدمة والعطاء

عبد الله يوسف صاحب ورشة يبلغ من العمر ٢٤ عامًا في سيوة، ومتخصص في المنتجات المصنوعة من الملح، بما في ذلك تصنيع مصابيح الملح وغيرها من القطع اليدوية المرتبطة بتراث سيوة الغني في صناعة الملح. وبصفته صديقًا مقرّبًا وجارًا لعمر دياب، تعرّف عبد الله إلى عمل جمعية سلسبيل من خلال رؤيته لعمر وهو يجهّز وينظم الطرود الغذائية الشهرية للأسر المحتاجة.

بعد أن ألهمته المبادرة، رحّب عبد الله بفرصة دعم الجمعية بصورة أكثر مباشرة عندما طلب منه عمر استخدام ورشته كل شهر لتجهيز الطرود الغذائية. ومنذ ذلك الحين، لم يكتفِ بإتاحة المكان لفريق سلسبيل، بل شارك بفاعلية في تعبئة الطرود وتجهيزها. وقد جعله كرمه ودعمه العملي جزءًا قيّمًا من عائلة سلسبيل، وأسهم في مساعدة الجمعية على مواصلة عملها بعناية والتزام وروح مجتمعية قوية.

عبد الله يوسف

محمود حودة

محمود طالب يبلغ من العمر ١٩ عامًا، ويعيش مع أسرته في برج العرب منذ طفولته. وإلى جانب دراسته، يساعد في توزيع الطرود الغذائية على الأسر المحتاجة. كما يعمل سائق توك توك بدوام جزئي لمساندة والديه والمساهمة في نفقات الأسرة. ويتطوع محمود مع جمعية سلسبيل منذ عام ٢٠٢٥، ويتولى حاليًا قيادة جهودنا لتوزيع المواد الغذائية في برج العرب.

من خلال هذا الدور، يساعد محمود في تنسيق أيام التوزيع، ودعم التواصل مع الأسر المحلية، والعمل مع فريقنا لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين بعناية وبما يحفظ كرامتهم. وتجعل منه قدرته على تحمّل المسؤولية، ومعرفته المحلية، والتزامه المستمر جزءًا مهمًا من عملنا الميداني، حيث يساعد على تحويل دعم المتبرعين إلى أثر مباشر وعملي داخل المجتمع.

محمود حودة

زهرة أمل أوفرحات

زهرة أمل أوفرحات مهندسة في علوم الحاسوب، تتمتع بخبرة في تطوير المواقع الإلكترونية والتصميم والاستراتيجية الرقمية. انضمت إلى جمعية سلسبيل الخيرية في يونيو ٢٠٢٥ بصفتها مسؤولة إدارة الموقع الإلكتروني ومطوّرة ويب. ومن خلال هذا الدور، تتولى زهرة صيانة موقع الجمعية وتحسينه وتحديث محتواه، وتعمل على ضمان حصول الزوار والمتبرعين على تجربة إلكترونية واضحة وسهلة الاستخدام ومرحّبة بالجميع.

تجد زهرة دافعها في فرصة توظيف مهاراتها لخدمة قضية هادفة، وتقدّر معرفتها بأن عملها خلف الكواليس يساعد جمعية سلسبيل على الوصول إلى مزيد من الناس وتعزيز أثرها. وتشعر بشغف خاص تجاه برنامج المنح التعليمية وقدرته على إحداث تغيير مستدام. وتؤمن زهرة بأن إتاحة التعليم يمكن أن تغيّر مستقبل الفرد، بل ومستقبل أسرته بأكملها. ويجعل منها إبداعها وخبرتها التقنية والتزامها بمساعدة الآخرين عضوًا قيّمًا في فريق سلسبيل.

زهرة أمل أوفرحات

تطوّع مع جمعية سلسبيل الخيرية اليوم